fbpx
الأحد , أغسطس 18 2019
الرئيسية / كيف تربي طفلك / احذري عادات الجدات تقتل طفلك

احذري عادات الجدات تقتل طفلك

تلتف الجدات عادة حول الأم التي وضعت حملها مجددا ليحطن مسامعها بسيلٍ من النصائح و الخبرات

التي طبقنها سابقا على أبنائهن و أحفادهن عدا عن التهكم و الامتعاض من تحذيرات الأطباء المختصين

من تطبيق هذه العادات، فبحسب أقوالهن أن هذه الممارسات طُبِقَّتْ على عدد كبير من الأبناء و أثبتت

“فعاليتها ” و حققت نتائجها المرجوّة، و تقف الأم هنا مكتوفة اليدين في صراع الجدات و الطب، لذا فمن

الضروري جدا أن تكون الأم على معرفةٍ تامة بمخاطر هذه العادات السيئة و التي قد تعرض الطفل

حديث الولادة للعديد من المشاكل الصحية و التي قد تصل للموت و من أول هذه العادات عادة( القماط) الذي

يستعمل في بعض الدول العربية وهو يختلف تمامآ عن الفوطة الأجنبية حيث يتكون من قطعة قماش قطنيه

مثلثة الشكل تلف على كافه جسم الطفل ماعدا رأسه ثم قطعه شبيهة بالحبل تلف فوقها لإحكام الشد حيث

أكدت كافة الدراسات عدم وجود أي نفع علمي مما يذكر وفقط مضار تؤذي الطفل وتؤثر على نموه الصحي

وتقبله للحياة . حيث أن مد قدمي الطفل ثم لفها وربطها سويا وبوجود حفاض الطفل يعيق خروج الفضلات

مما يسبب مغص شديد وآلام حاده في امعائه بالاضافه الى حالات الامساك بسبب تصلب بعض الفضلات لتأخرها.

وكذلك اللف على صدر الطفل يعيق التنفس الصحيح وأيضاً عند وجود غازات في الامعاء يعرقل مسيرها الى

الأعلى ليتجشأ الطفل عند رفعه بل تنحصر قرب الحجاب الحاجز وتسبب آلام حاده في صدر الطفل .

كما أن هذا القماط يعرقل تقبل الطفل لحياته الجديده وهي فطرة وضعها الله بعد الولاده ويعيشه في جو مقارب

لضغط الرحم عليه وتنتشر فكرة تدثير الأطفال الرضع في العديد من الثقافات في دول العالم، حيث يُعتقَد أن

القماط يمكنه أن يحاكيَ للمولود شعوره عندما كان في رحم أمه مما يمنحه هدوءا لكن في الحقيقة و عدا عن

مخاطر مفصل الورك فإن هناك أيضاً خطورة تتمثل في ارتفاع حرارة الطفل بدرجة كبيرة، وذلك إلى جانب

زيادة خطورة حدوث الموت المفاجئ للمولود. 

العادة الثانية :

هي عادة هز الأطفال فعند بكاء الطفل يكون الحل الأول هو هز الطفل لتهدئته لكن ما يجب

معرفته أن الطفل الرضيع يقضي حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات يوميا بالبكاء فهذا أمر طبيعي لايستدعي

هز الطفل و قد يزيد أحيانا عدد الساعات حيث يتسبب هزّ الأطفال في تدمير خلايا المخ يحذر الأطباء

والمتخصصين من هز الرُضع،

فعند هز الرضيع فإن الرأس تتحرك ذهاباً وإياباً بسرعة، مما يجعل مخ الطفل يتحرك داخل الجمجمة

بشكل متناقض أو عكسي ، وعندها فاﻷوعية الدموية الموجودة داخل وحول المخ تتدمر وتنزف فى

المساحة الفارغة بين المخ والجمجمة، وقد يؤدى ذلك – لاقدر الله – إلى أمراض خطيرة، أو إلى الوفاة،

خاصة فى الرضع واﻷطفال حتى السنة اﻷولى، ويعتبر الذكور أكثر عرضة لهذه المخاطر.

بعض الحالات قد يتسبب في وفاة الطفل، حيث توضح الدراسات أن حوالي ثلث الأطفال الرضع الذين

يتعرضون لهذا يموتون والثلث الآخر يشفى تماما وحوالي 30% إلى 40% يصبحون معاقين إعاقة دائمة.

هزّ الطفل بعنف يؤثر على دماغه،  ويتعرض الطفل للأعراض مثل الإعياء الشديد، والخمول والكسل،

والقيء، والضعف الشديد، وفقد الوعي، وفقدان الشهية، وظهور بقع دموية في العين.

العادة الثالثة :

و هي عادة النوم على البطن: فقد تنصح بعض الأمهات أو الجدات بوضع الطفل على بطنه

أثناء نومه؛ حتى لا يصاب بتقلصات المعدة، وهو أمر شائع غاية في الخطورة؛ لأن الطفل قد يصاب بمتلازمة

الموت المفاجئ «SIDS» نتيجة النوم على المعدة؛ لذلك أكثر أوضاع النوم أمانًا للطفل في شهور عمره

الستة الأولى، هو النوم على الظهر.

العادة الرابعة :

هي عادة تقبيل الأطفال ( و من الحب ما قتل) تتوالى القبلات على الطفل الرضيع عادة

لإظهار الحب والحنان لكن وراء هذه القبلات كم هائل من الأمراض التي قد تؤدي إلى مرض الطفل.

وفي مقدمة تلك الأمراض التي تصيب طفلك هي التهاب اللسان الفطري، وهو عبارة عن ميكروب عنقودي

ينتشر في جميع أنحاء فم الطفل، ويتسبب في التهاب الحلق والفم واللوزتين، وتنتشر على شكل بثور في

الوجه وحول الفم والأنف، وكذلك تسبب القبلات التهاب الغدة النكافية والحصبة العادية والحصبة الألمانية.

ويمكن أن يصاب الطفل بالفيروسات الكبدية مثل فيروس A، وكذلك الحمى الشوكية، والتهاب الغدد اللعابية

للطفل، أو أن يتسبب في النزلات المعوية للأطفال.

وكذلك قد تنقل القبلات فيروس “الهربس” للطفل وهو عبارة عن التهابات شديدة في الشفتين تظل معه

طوال مدة الطفولة بأكملها وربما فترة الشباب.

وينصح الأطباء بتجنب تقبيل الأطفال في المراحل الأولى من أعمارهم والاكتفاء بتقبيل الطفل على يده

أو جبهته حيث تموت الجراثيم سريعا ولا تنمو في هذه المناطق.

العادة الخامسة :

هي تكحيل الطفل الرضيع و هي من العادات الخاطئة جدا  و يعتقد البعض أن هذا يعطي

قوة للبصر و يزيد سماكة الرموش لكن أثبتت الدراسات احتواء الكحل على نسب كبيرة من مادة الرصاص

و قامت دراسة سعودية بتحليل عينات عشوائية من الكحل الذي يباع في الأسواق و لا سيما أنواع الكحل الهندي لتكشف عن احتوائه على نسب خطيرة من الرصاص تراوحت بين ٨٥% إلى مئة بالمئة و هذه النسب

خطيرة جدا لاسيما عند الأطفال حديثي الولادة حيث تتسبب لهم. بتسمم الرصاص و يؤدي لاعتلالات

دماغية تقود الأطفال للموت.

العادة السادسة :

هي عادة تمليح الطفل فمن الشائع أن تمليح جسد الطفل يقيه من التعرق، علما أن التعرق هو

أمر صحي لأنه يخلص الجسم من الفضلات عن طريق إفرازها من المسام و قد سجل الطب عدد كبير من المضاعفات التي قد يتسبب بها تمليح جسد الرضيع نذكر منها :

• حدوث التهابات حادة في البشرة

• حدوث التهابات في الفم واللثة والغشاء المخاطي للجهاز الهضمي

• ارتفاع خطير وحاد في نسبة الأملاح ( الصوديوم والكلور ) في الدم مما يؤدي إلى إختلالات خطيرة في

الوظائف الفسيولوجية للجسم .

• حدوث تكسر حاد في الكريات الحمراء في الدم مما يؤدي إلى نقص شديد في قوة الدم (نسبة الهيموجلوبين) .

• حدوث إرتفاع حاد في نسبة البيلوروبين (الصفار) في الدم ومختلف أعضاء الجسم خاصة الدماغ  مما قد يؤدي

على تلف في خلايا الدماغ وبالتالي تأثر السمع والبصر وحدوث تخلف عقلي وحركي .

• حدوث جفاف شديد وفقدان الجسم للسوائل مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

• تأثر الكلى بسبب زيادة الأملاح والجفاف مما قد يؤدي إلى قصور شديد مؤقت أو دائم لوظائف الكلى .

• حدوث نزيف حاد في الدماغ مما قد يؤدي إلى حدوث استسقاء في الدماغ مما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو إلى الوفاة .

و مما يدعو للأسف إستمرار بعض الأهالي بالقيام بذلك مما أدى إلى حدوث وفيات أو مضاعفات شديدة عند بعض المواليد الذين تعرضوا لهذه العادة الضارة.

لقد تطور الطب بمرور الزمن و طرح كل العادات الشائعة للدراسة و البحث و على الأم ألا تقع ضحية نصائح مبنية على أسس غير علمية و أن يكون طبيب الأطفال هو مرجعها الأول، فصحة الطفل لا يجوز أن تكون موضع تطبيق التجارب، فجسد الطفل حديث الولادة حساس للغاية، لذا كوني حازمة فيما يخص طفلك و لا تهتمي بما يقال فصحة طفلك هي الأهم.

اقرأ ايضا

الأمومة و الحب

في هذا الكون الكثير من المشاعر الإنسانية التي تحكمنا، لكن هناك شعورٌ هو الأسمى على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *