fbpx
الجمعة , أكتوبر 18 2019
الرئيسية / كيف تربي طفلك / لا هي الكلمة المكررة لدى طفلي

لا هي الكلمة المكررة لدى طفلي

طفلي لا يسمع كلامي !! عبارة ترددها كل أم  وتشكل لديها مخاوف كبيرة . فهي من المشكلات الأكثر صعوبة  التي تواجهها في تربية طفلها وتتجسد خاصة في المرحلة العمرية بين السنتين والثلاثة .بحيث يكون الطفل في هذا العمر متمرد على كل شيء يعارض رغباته فتكون كلمة ” لا” هي سلاحه في الدفاع عن نفسه وتكوين ذاته .

إضافةً لنوبات البكاء والغضب التي تنتابه أمام الآخرين مما يسبب لوالديه حالة من الإحراج والغضب تؤدي لردة فعل عنيفة تجاه الطفل .مما يؤدي  لشعور الطفل بالكره تجاه أمه وأبيه بسبب العقوبات التي يلجأ إليها الأهل لردعه عن تلك التصرفات

ولكن يتوجب علينا أن نتعامل مع تلك المشكلة بحلول علمية ويجب على الأم والأب استيعاب الطفل بشكل أكبر والتعامل معه بطريقة هادئة. فلنتعرف كيف يمكننا تجاوز تلك المشكلة؟

أثبتت معظم الدراسات العلمية أن الطفل غير قادر على فهم الآخرين والتعاطف معهم إلا بعد سن الرابعة بحيث تكون خلايا الدماغ المسؤولة عن الوعي بدأت بالنضوج والنمو. إذاً قبل سن الرابعة كيف يكون تفكير أطفالنا؟       بهذه المرحلة يعتقد الطفل أن الشخص الذي أمامه يفكر مثل تفكيره ويشعر بما يدور في ذهنه ولا يمكنه استيعاب أن الواقع عكس ذلك تماماً فغالباً ما يقف الأب والأم عاجزين أمام أطفالهم وغير قادرين على فهم رغباتهم. 

وهناك عدة أساليب يمكن اتباعها لنتعامل مع تمرد أطفالنا :                                                          في بداية الأمر يجب في هذه المرحلة أن نتحلى بالصبر و لا نجعل من قبول سماع الطفل لكلامنا عائقاً أمام التعامل الإيجابي معه بل على العكس يجب تجاهل الأمر وتحمل العواقب الناتجة عن تصرفاته بهدوء قدر الإمكان ومنحه أكبر قدر من الاهتمام من خلال :
– تقديم الأوامر له بلطف وهدوء مع احتضانه بشكل دائم
– عدم إعطاء أوامر كثيرة في نفس الوقت
– مكافأة الطفل بشيء محبب لديه عندما ينفذ الأمر المطلوب منه
– الابتعاد عن العقوبات اللفظية أو البدنية كوسيلة لتعديل سلوك الطفل  
– قضاء وقت دائم يومياً مع الطفل وممارسة النشاطات المحببة لديه
– الإكثار من عبارات الحب والمديح وخاصة أمام الأطفال الآخرين – تجاهل أي ردة فعل يقوم بها الطفل وعدم التراجع عن تنفيذه للأمر المطلوب

وكلما كان الأهل متفهمين بأن الطفل يتصرف هذا الشيء بشكل خارج عن إرادته ووعيه وقدراته كلما تم تجاوز تلك المشكلة بشكل أسهل فهي مرحلة صعبة ولكن سيتم تجاوزها وستثمر أساليب تجنبها في المراحل العمرية المتقدمة.

اقرأ ايضا

بناء شخصية قوية للطفل

إن هاجس الأمّ الأول هو أبناؤها، فهي دائما حريصةٌ على جعل أبنائها من المتميزين، و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *