fbpx
الجمعة , ديسمبر 6 2019
الرئيسية / منوعات / جوائز نوبل في العام 2018
The Nobel Prize Medal, which awarded for Japanese Shinya Yamanaka , professor of Kyoto University, is shown at the Stockholm Consert Hall in Sweden on Dec. 10, 2012. Yamanaka shared the prize with John Gurdon of Britain shared the 2012 Nobel Physiology and Medecine Prize from Swedish King Carl XVI Gusutaf for the development of induced pluripoten stem cells (iPS). ( The Yomiuri Shimbun via AP Images )

جوائز نوبل في العام 2018

لا تزال البشرية منذ بدأ الخليقة وحتى يومنا هذا تفتخر بإنجازات أفرادها على مر العصور، فأصحاب البصمات تُخلدهم أعمالهم، وكثيرٌ هم من تركوا خلفهم آثاراً قد دلت على وجودهم المتميز وعملهم المبدع، فأصبحت أسماءهم سطوراً تُخط بأقلامٍ من ذهب في سجلّات التاريخ الذاخرة ..
وقد جرت عادة الشعوب أن تحتفي بمبدعيها ، وأن تقيم لذلك المناسبات وتقدم الجوائز تشجيعاً لهم وتحفيزاً لمن

سيأتي من بعدهم، ومن هذا المنطلق وُلدت فكرة جائزة نوبل الشهيرة ” Nobel priz”” وهي أحد الجوائز التي تُمنح سنوياً من صندوق وضع خصيصاً من قبل المخترع السويدي ألفريد نوبل (Alfred Nobel)، وتعتبر

أحد الجوائز المرموقة في مجال الإنجاز الفكري في العالم، وقد قُسمت هذه الجائزة لتشمل خمسة مجالات مختلفة

وهي “الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام” وتمنح مُرتبة في ذكرى وفاة مؤسسها من كل عام ..و بما أننا في أيام جرد واستعراض لأبرز أحداث وإنجازات العام الماضي، فقد أعددنا لكم في مقالنا هذا قائمة بجوائز نوبل لعام ٢٠١٨..

جائزة نوبل في الطب للعام 2018 :

” من رحم الألم يولدُ الأمل ” عنوانٌ يستحق أن يكون شعار جائزة نوبل للطب في هذا العام، فقد قام الباحث الأمريكي جيمس أليسون والذي فقد والدته بسبب مرض السرطان ليصبح يتيماً في العاشرة من عمره، وبالاشتراك مع

الباحث الياباني توسكو هونيو والذي فقد صديقه بسرطان المعدة، قاما بابتكار علاج جديد لمرض السرطان، موجهين بذلك ضربتهم الموجعة لهذا المرض اللعين..


قالت لجنة جائزة نوبل عبر حسابها على موقع “تويتر” إن جيمس بي. أليسون وتاسكو هونجو تم منحهما الجائزة “لاكتشافهما علاج السرطان عن طريق تثبيط نظام المناعة السلبي”.
كما قالت لجنة نوبل بعد إعلان فوزهما في ستوكهولم إن العلاج الذي توصلا إليه “أحدث ثورة في محاربة السرطان وغيّر بشكل جذري الطريقة التي يمكن فيها السيطرة على السرطان”.
قبل هذا الاكتشاف كان علاج السرطان محصورا ما بين الجراحة والاشعاع والعلاج الكيماوي، و أمَّا الآن فقد

أدى عملهم إلى الحصول على فئة رابعة من العلاج بتسخير نظام المناعة!

فهل ستشهد الأيام القادمة تقدماً حقيقياً في مكافحة هذا المرض الذي يحصد أرواح الملايين حول العالم ؟!

جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2018 :

ومن الطب إلى الفيزياء .. حيث منحت جائزة نوبل في الفيزياء 2018 للعلماء أرتور أشكين وجيرار مور ودوني ستريكلاند، لاختراعات رائدة في مجال فيزياء الليزر.
وقد قُسمت هذه الجائزة إلى نصفين، فاز في نصفها الأول أرتور أشكين، فيما فاز بالنصف الثاني جيرار مور

ودوني ستريكلاند.
ووفقاً للجنة نوبل فقد حصل أرتور أشكين على الجائزة لاختراعه ملاقط بصرية تملأ الجسيمات والذرات والجزيئات بأصابع شعاع الليزر، مما يمكن من فحص الفيروسات والبكتيريا والخلايا الحية الأخرى والتعامل معها دون إلحاق الضرر بها، الأمر الذي يشكل فُرصاً جديدة لمراقبة آلية الحياة.
فيما حصل جيرار مورو ودونا ستريكلاند على النصف الآخر من جائزة نوبل لاختراعهما طريقة جديدة في توليد نبضات بصرية عالية الكثافة وقصيرة للغاية..

جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2018 :

أما في عالم الكيمياء فقد توج بالجائزة الأميركية فرانسيس أرنولد من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، وجورج سميث

من جامعة ميزوري، وجريجوري وينتر من مختبر “إم.آر.سي” البريطاني للبيولوجيا الجزيئية تقديرا لأبحاثهم العلمية الرائدة في مجال الانزيمات والأجسام المضادة.
جاء فوز أصحاب هذه الجائزة بعد نجاحهم في تسخير قوة التطور لتوليد بروتينات جديدة تستخدم في كل شيء بدءا

من المنظفات الصديقة للبيئة وحتى أدوية السرطان، وفقاً لما قالته الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في بيان “الفائزون بجائزة نوبل للكيمياء هذا العام ألهمتهم قوة التطور واستخدموا المفاهيم نفسها، التغير الجيني والانتقاء، لتطوير بروتينات تحل مشكلات البشر الكيميائية”.

ومن الجدير بالذكر أن أرنولد تعد خامس امرأة تفوز في جائزة نوبل للكيمياء، وثاني امرأة تفوز بإحدى جوائز نوبل لهذا العام..

وبعد أن انتهينا من الجوائز الأولى الثلاثة التي يتم توزيعها بالترتيب، جاء الوقت لإعلان جائزة نوبل للأدب لعام ٢٠١٨..
ولكن المفاجأة كانت هذا العام بانتظار الكثير ، حيث تم إلغاء جائزة نوبل للأدب في هذا العام وذلك أثر فضائح “تحرش جنسي” طالت أعضاء اللجنة، بعد تورط زوج واحدة من عضوات الأكاديمية في فضيحة تحرش طالت

18 امرأة على الأقل من بينهم ولية عهد السويد !
وقد صرحت الأكاديمية في بيان :”صدر القرار نظرا لتضاؤل عدد أعضاء الأكاديمية حاليا وتراجع ثقة الناس فيها”، وفق “رويترز”.
في حين أنه يندر جدا إلغاء أو تأجيل منح جوائز نوبل، وقد كانت آخر مرة ألغيت فيها جائزة الأدب في عام 1943 في ذروة الحرب العالمية الثانية..

وفي الختام .. تأتي جائزة نوبل للسلام !

والتي كانت نصيرة المرأة في هذا العام علّها ترسم بصمة أمل في واقع النساء اللواتي عانين من الاضطهاد العنصري في الحروب وسواها..
فقد أعلنت لجنة جائزة نوبل للسلام حصول الطبيب الكونغولي، دينيس موكويج، والعراقية، نادية مراد، على

الجائزة لهذا العام 2018، بفضل جهودهما لإنهاء استخدام العنف الجنسي كسلاح في الحروب.
تعد نادية مراد نموذجاً للمرأة التي كابدت عناء الاضطهاد العنصري في الحرب، فقد اختطفت نادية على يد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق كحال الكثيرات من قريناتها من العراقيات، ولكنها لم تستسلم وحاولت أن تبني حاضراً يمحو بعضاً من تلك المعاناة، فبعد أن كانت نادية جارية عند ذلك التنظيم أصبحت سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة في قضية “الدفاع عن كرامة الناجين من الاتجار بالبشر” عام 2016، ثم حصلت على جائزة مجلس أوروبا باسم فاتسلاف هافل لحقوق الإنسان عام 2016، وجائزة ساخاروف لحرية الفكر عام 2016 (مشاركة مع العراقية الأيزيدية لمياء حجي بشار)، بتكلل بعد ذلك جهودها تلك في نيلها جائزة نوبل للسلام للعام 2018.

وبهذا نكون قد انهينا قائمة الجوائز للعام الماضي، وإلى أن يحين الموعد الجديد لجائزة نوبل 2019، نتمنى أن تكونوا جميعاً من أصحاب الأثر علّنا ندون أسماءكم يوماً في مقالاتنا القادمة ..

بقلم : مي أبو شام
المصادر :
قناة cnn
قناة rt

اقرأ ايضا

استحواذ أوبر على كريم ما الذي ينتظره مستقبل النقل؟

بعد جولات المفاوضات العديدة التي بدأت في منتصف عام 2018 بين شركتي النقل التشاركي أوبر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *