fbpx
الأحد , أغسطس 18 2019
الرئيسية / الحمل / قلق الولادة المبكرة لا يفارق المرأة الحامل

قلق الولادة المبكرة لا يفارق المرأة الحامل

ارتفعت في الأعوام الأخيرة نسبة الولادة المبكرة بين النساء الحوامل في مختلف أنحاء العالم والتي أصبحت من أكثر الهواجس التي تسبب القلق لدى كل امرأة حامل خلال فترة حملها وخاصة في الأشهر الأخيرة بحيث تصبح في حالة ارتباك وخوف من الولادة قبل الوصول إلى الشهر التاسع. فهل يمكن للمرأة الحامل تجنب الولادة قبل وقتها وكيف يمكن التخلص من هذا القلق ؟

بدايةً ماهي الولادة المبكرة أو ما تسمى (المبتسرة) ؟  هي العملية التي يتم فيها ولادة الطفل بعمر أقل من 37 أسبوعاً بدلاً من 40 أسبوعاً ويسمى هؤلاء الأطفال بالمبتسرين أو الخدج وقد يضطرون للبقاء ضمن رعاية حضانات حديثي الولادة لفترات زمنية مختلفة لمراقبتهم وإبقائهم ضمن درجات حرارة أكثر دفئاً مقارنة بغيرهم من الأطفال المولودين في أوانهم كما تؤمن لهم الأكسجين وتساعد على عدم فقدان سوائل الجسم .


ولابد من التعرف على أعراض الولادة المبكرة وأسبابها ومضاعفاتها وكيفية العلاج والوقاية منها قدر المستطاع.

ومن أبرز علامات الولادة المبكرة:
– حدوث تقلصات وتشنجات منتظمة ومستمرة والتي تؤدي إلى توسع وفتح عنق الرحم في وقت أبكر من الطبيعي.
– ضغط شديد بمنطقة الحوض في الجزء السفلي من تجويف البطن.
– آلام في البطن أو الظهر.
– بدء ظهور الدم واندفاع سائل من المهبل. وكل هذه المؤشرات تشير أن الولادة باتت قريبة ولابد من التوجه فوراً إلى الطبيب.  

ما هو المسبب الرئيسي للولادة المبكرة ؟ في أغلب الحالات يكون سبب الولادة المبكرة غير معروف على التحديد إلا أن هناك عدة عوامل تعتبر مؤشرات لحدوث الولادة وتشمل :
– إصابة الحامل بمرض مزمن مثل (ارتفاع ضغط الدم والسكري)
– حدوث الالتهابات المهبلية وعدم علاجها بشكل دائم.
 – التعرض للحزن أو التوتر النفسي.
– التدخين والكحول أو تعاطي المخدرات. 
– سوء التغذية ونقص الوزن. 
– التعرض للإجهاض المتكرر سابقاً.

بعد حدوث الولادة المبكرة يكون قد زال الخطر عن الأم وتبدأ المخاوف  تجاه الطفل الخدج فيكون عرضة بشكل أكبر للإصابة بعدة مضاعفات ويكون معرض لها بشكل أكبر  كلما حدثت الولادة في وقت مبكر ومنها :
– صعوبة التنفس نتيجة عدم اكتمال نضوج الرئتين.
 – مشاكل في القلب.
– تأخر في النمو والتطور.
– الشلل الدماغي.
-مشاكل في السمع أو الرؤية.
-نقص في المناعة.
إلا أن وفاة هؤلاء الأطفال هو الأكثر شيوعاً في جميع أنحاء العالم ويزداد أمل النجاة كلما زاد العمر الحملي.

كيفية تجنب الولادة المبكرة ؟ في وقتنا الحالي هناك العديد من الأدوية التي تساعد في تأخير الولادة لأكبر قدر زمني ممكن من خلال الأدوية المثبطة لانقباضات الرحم وبالتالي تقلل من احتمالات حدوث المضاعفات للمولود بنسبة كبيرة. والتي قد تحسن من النتائج في حالة النساء اللواتي يلدن بين 24 و37 أسبوع .وفي حال فشل الأدوية بإيقاف الولادة يبدأ العمل على تعطيل عملية الولادة لأكبر عدد ساعات بهدف إعطاء الجنين فرصة الحصول على أدوية الكورتيزون التي تسرع نمو الرئة قبل الولادة .

هل هناك طرق للوقاية من الولادة المبكرة ؟ سؤال يتم تداوله كثيراً والإجابة عنه تتلخص بأنه يمكن للمرأة الحامل تجنب الوصول للولادة المبكرة من خلال الاهتمام بصحتها بشكل أكبر من خلال تناول الغذاء الصحي المتوازن الغني بالفيتامينات والالتزام بالمتابعة الدورية المنتظمة مع الطبيب لمراقبة وضع الحمل والجنين وبالتالي تجنب حدوث المخاطر بشكل مفاجئ.  

 

 

اقرأ ايضا

ماذا تعرفين عن الضغط الحملي

الحمل مرحلة يمكن وصفها بالتعب الجميل, لا يخفى ما تتعرض له الحامل من تغييرات فيزيولوجية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *