fbpx
الأحد , سبتمبر 15 2019
الرئيسية / تغذية / التمر ثمرة العرب الأولى والأشهى والأغنى على الإطلاق !

التمر ثمرة العرب الأولى والأشهى والأغنى على الإطلاق !

أمُ الثمراتِ وجامعةُ فوائدها، ذات مذاقٍ شهي وطعمٍ حلوٍ يذوب في فمكَ على الفور، ثمرةُ التراث العربي الأولى بلا منازع.
هي التمرة ! ثمرةُ النخيل والتي تتكون من ثلاثة أجزاء، وهي النواة، والغلاف الورقي(القطمير)، والجزء اللحمي الّذي يتم أكله.
على مر الأزمان كان للتمر في بيوتنا مكانةً بين جميع الثمار، حتى أحبه صغيرنا وكبيرنا، اشتهر به عالمنا العربي وقد أصبحت التمور ضيف موائدنا الدائمة .

وخاصةً في أيامِ الصيام لبركتها وفائدتها الغذائية العديدة والتي سنستطلعها في سطور مقالنا هذا .

مكوّنات التمر الغذائيّة :
يحتوي التمر على العديد من العناصر الغذائيّة المهمّة لصحّة الجسم، أبرزها ما يأتي: الكالسيوم، والكبريت، والأحماض الأمينيّة، والحديد، والبوتاسيوم، والنحاس، والمنغنيز، والمغنيسيوم، والفسفور. والألياف الغذائيّة، والفيتامينات مثل: B5 ،A1، B1 ، B2، B3، وسكريات أحاديّة (الجلوكوز)، وسكريات ثنائيّة (السكروز)، والفلورين وغيرها.
إن كل هذه العناصر السالفة الذكر قد كوّنت مجتمعةً فوائد لا تعد ولا تحصى وكلها في حبة التمر الواحدة .!
وإليكم بعضاً من هذه الفوائد :
تعزيز صحة الجهاز الهضمي:

بما أن التمر هو مصدر عالي للألياف الغذائية القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، فبالتأكيد سيكون له دور في تعزيز صحة الجهاز الهضمي وعمله. والوقاية من بعض الاضطرابات مثل: الوقاية من الامساك، الوقاية من التهابات الامعاء والقولون و مكافحة البواسير وسرطانات الجهاز الهضمي.
علاج فقر الدم :
يعتبر التمر مصدراً ممتازاً للعديد من المعادن ومن بينها الحديد، ما يجعل التمر يلعب دوراً جيداً في علاج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
توفير الطاقة للجسم:
يحتوي التمر على نسبة عالية من الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية مثل: الجلوكوز، والسكروز، والفركتوز.
وجميع المواد المذكورة تمد الجسم بالطاقة، وترفع مستويات السكر في الدم، وقد تكون وجبة خفيفة مثالية ومناسبة خاصة ما قبل التمرين للرياضين.
تعزيز صحة الجهاز العصبي:
يحتوي التمر على مجموعة من الفيتامينات، التي تعتبر جداً مهمة وضرورية لعمل الجهاز العصبي والدماغ.
فمحتوى التمر العالي من الجلوكوز ضروري لعمل الدماغ اذ انه المصدر الرئيسي للطاقة، كما وأن احتواء التمر على البوتاسيوم يساعد في عمل الأعصاب.
تعزيز صحة القلب:
يعد التمر مفيد جداً لصحة القلب، اذ أنه مصدر للبوتاسيوم والمغنيسيوم المهمين لعمل القلب، وهما معدنين ضروريين لانتظام عمل القلب.
كما أن غنى التمر بالألياف الغذائية، يجعل له دوراً في خفض مستويات الكوليسترول السيء LDL في الجسم، مما يجعل له دور في الوقاية من السكتات الدماغية والنوبات القلبية.

مضاد للالتهابات:
غنى التمر بالمغنيسيوم يجعل له اثار مضادة للالتهابات، مثل: التهابات الشرايين، والتهاب المفاصل، والتهابات الجهاز الهضمي.
فقد وجدت بعض الدراسات دور مهم للمغنيسيوم في التقليل من فرص الاصابة بأمراض القلب، والتهاب المفاصل، ومرض الزهايمر.
السيطرة على ضغط الدم:
يعد التمر مصدر عالي للبوتاسيوم وهو أهم عنصر للحفاظ على اتزان السوائل في الجسم والسيطرة على معدلات ضغط الدم. بالإضافة الى عنصر المغنيسيوم الذي يساعد على خفض ضغط الدم.
للتمور أنواع عديدة وكثيرة جداً، تتنوع حسب مناطق زراعتها، لكل منها شكله المميز وطعمه المختلف وسعره الخاص.
أفضل أنواع التمور :
تمر العجوة :
و يعد هذا النوع من أشهر أنواع التمور على مستوي العالم ،و يتميز هذا النوع بالليونة و الجفاف و بمذاقه الرائع. ناهيك عن فوائده الطبية في علاج العديد من المشكلات بأجهزة جسم الإنسان و ذلك ذكر في العديد من الأحاديث النبوية ، كما أنه تم إثباته و توثيقه طبيا .

تمر العنبرة :
و يعد النوع الثاني من حيث الشهرة ، كما أنه يعتبر من أغلى أنواع التمور ،و لذا تم إطلاق اسم ( تمر الملوك ) على هذا النوع نظرا لغلاء سعره.
يشتهر هذا النوع بحجمه الكبير الذي يشبه المستطيل و كذلك صغر نواته، و يتميز بلونه الأحمر ، و كذلك طعمه الحلو الرائع . و من الصعب إيجاده نظرا لندرة نوعه ،لذا يسعى البعض إلى تقديمه كنوع من الهدايا الغالية و النادرة غالية الثمن .

تمر الزهدي :
يتميز بشكله البيضاوي ، و لونه الأصفر البني ، و صلابة ثمرته ، و هو من التمور التي يتم تصديرها من المملكة العربية السعودية. كما انه متوفر بكثرة حيث تنتشر نخيله بأغلب محافظات المملكة المنتجة للتمور .

تمر الخضري :
يوصف هذا النوع بقيمته الغذائية الكبيرة و توفره بالأسواق نظرا لحجم إنتاجه، حيث يمكن للنخلة الواحدة من هذا النوع أن توفر كمية تصل إلى ثلاثمائة و خمسون كيلو جرام.
ما يميزه عن غيره من أنواع التمور المختلفة هو قدرته على البقاء و تحمله للحرارة ، كما أنه مفيد لمرضى السكري .
البرحي :
من التمور العراقية المعروفة عالمياً ، تتميز بنكهتها الحلوة ، و ذلك لخلو ثمارها من المادة العفصية القابضة في مرحلة تحولها إلى التمر .
تؤكل خلالاً و رطباً و تمراً، و يتبدل لونها خلال المراحل من الأخضر فالأصفر إلى البني المحمر .
تحتوي على نسب عالية من السكريات ، و غنية بشكل كبير بالفيتامينات.
تمر الصفاوي :
ما يميز هذا النوع من التمور هو شدة سواده ، بالإضافة إلى حجمه المتوسط و ملمسه الناعم ،و طعمه المميز الذي يعتبر قريبا من تمر العجوة.
يتميز نخيل هذا النوع بإنتاجه الوفير الأمر الذي يجعله متوفرا في الأسواق ، و أشهر المناطق التي يزرع فيها هذا النوع هي منطقة المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية . و من الجدير بالذكر أن هذا التمر له العديد من المزايا الشفائية حيث يحتوى على قدر كبير من المعادن الهامة للإنسان .
مكانة التمر في المجتمعات الاسلامية :
لا يخفى على المسلم ما لهذه الثمرة من مكانة في الدين الاسلامي فقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن حين أمر السيدة مريم العذراء أن تحرك جذع المخلة كي تتساقط ثمرة التمر فوقها وقد جاءها المخاض بسيدنا عيسى عليه السلام. فقال تعالى : وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً فكلي واشربي وقري عيناً”.
كما حرص النبي محمد صلى الله عليه وسلم على حث المسلمين على تناول التمور في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة وأبرزها : “من تصبح بسبع تمرات من عجوة لم يضره ذلك اليوم سمّ ولا سحر” وغيرها كثير من الآيات والأحاديث التي ذكرت التمر .
واليوم ندعوكم في ختام مقالنا أن تجعلوا للتمور من ميزانكم الغذائي نصيباً طيباً، كي لا تفوتكم عظم فائدته وما وضعه الله في ثمراته من شفاء .

إعداد : مي أبو شام

المصادر :
ويب طب

اقرأ ايضا

تعلم كيف تكتب سيرتك الذاتية بإتقان

أنهيت دراستك الجامعية وأصبحت الآن على أبواب الدخول إلى سوق العمل، تبدأ الآن بخوض غمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *