fbpx
السبت , أغسطس 24 2019
الرئيسية / حياة و مجتمع / التهاب الجيوب الأنفية وعلاج الآلام الأكثر إزعاجا !

التهاب الجيوب الأنفية وعلاج الآلام الأكثر إزعاجا !

يُعرف مرض التهاب الجيوب الأنفية بالمرض الأكثر إزعاجاً من حيث أعراضه، فنوبات الصداع والشعور بالاحتقان الخانق وغيرها من الأعراض التي تجعل مصابه في أسوء حالاته، مما يؤدي إلى تراجع أداء المريض وظيفياً واجتماعياً.

فما هو التهاب الجيوب كل الاسئلة التي ترافق هذا الموضوع سنستطلعها بين سطور مقال اليوم في قسم الصحة .
التهاب الجيوب الأنفية : هو التهاب أو تورم يحدث في الأنسجة التي توجد في بطانة الأنف، من المفترض أن تمتلئ الجيوب الصحية والسليمة بالهواء، ولكن عندما يحدث انسداد وتمتلئ تلك الجيوب بالسوائل، يمكن للجراثيم أن تنمو وتسبب العدوى.

ولالتهاب الجيوب أنواع وهي كالتالي :
التهاب الجيوب الأنفية الحاد:
ويبدأ عادة مع أعراض باردة مثل سيلان أو انسداد في الأنف أو آلام في الوجه، وقد يبدأ فجأة ويظل لمدة 2 أسبوعين إلى 4 أسابيع.

التهاب مزمن في الجيوب الأنفية وقد تستمر أعراضه إلى 12 أسبوع أو أكثر.
التهاب الجيوب الأنفية المتكرر الذي يحدث عدة مرات في السنة.
كما ذكرنا في المقدمة فإن أعراض التهاب الجيوب من أكثر الأعراض إزعاجاٍ نظراً لأنها تؤثر في أماكن ومواضع حساسة من وجه الانسان والتي تتمثل في :
أعراض الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية :
ضغط حول الأنف:
إذا كنتَ تشعر بضغط مؤلم حول أنفك، فمن المحتمل أن يكون ذلك علامة على الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، حيث إن هذا الضغط ينتج عن السوائل المحصورة داخل تجاويف هذه الجيوب.
وفي الحالة الطبيعية عادة تكون هذه الجيوب مليئة بالهواء فقط، وبالتالي يؤدي السائل المحبوس إلى ضغط شديد يصاحبه شعور بالألم.
والشعور بالألم لا يتوقف على الأنف فقط، حيث يمكن له أن يمتد ليشمل الخدين والعينين والجبين نظرا لتواجد بعض الجيوب في هذه الأجزاء. وتشتدّ حدة هذا الألم بمجرد الانحناء، وهو ما قد يدفعك للشعور برغبة شديدة في العطس لكنك لن تكون قادرا على ذلك.

الاحتقان :
في حال كان أنفك مسدودا وتشعر بالحاجة إلى تفريغه باستمرار، فقد يكون ذلك مؤشرا على أنك على وشك الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، خاصة عندما تشعر بأنك غير قادر على إخراج جميع المخاط الذي تشعر بتواجده داخل هذه الجيوب.
الصداع:
الصداع يمثل أحد أسوأ أعراض التهاب الجيوب الأنفية وأكثرها شيوعا. ومن المرجح أن يعاني بعض المصابين بهذا الالتهاب من بعض الآلام أسفل الرقبة وفي مناطق متفرقة من الجسم. ويكون هذا الصداع ناتجا عن انسداد القنوات والممرات في الأنف، مما يقود إلى الشعور بالألم على مستوى الجيوب الأنفية، بما في ذلك الجزء العلوي من الوجه.
ألم على مستوى الأسنان:
وتشمل هذه الأعراض الشعور بالألم حول منطقة الفك العلوي، وهو ما يندرج ضمن الآثار الجانبية لهذا الالتهاب، ولا يتعلق بأمراض اللثة وتجاويف الأسنان.
ويمكن تفسير هذا الأمر بامتلاك الأسنان جذورا تمتد للأعلى، وتكون قريبة من الجيوب بشكل كاف مما يسمح بتأثرها باحتقانها. ومن شأن ذلك التأثير سلبا على اللثة والشعور بالألم على مستوى الأسنان.
الغثيان
عندما تكون مصابا بالتهاب في الجيوب الأنفية، ستشعر بالغثيان، كما ستجد نفسك تسعل بكثرة بسبب الاحتقان وتراكم المخاط. ومن المرجح أنك ستشعر بالحكة بسبب التهاب الحلق، فضلا عن الشعور بالحمى، وهو ما يعد دليلا على إصابتك بنوع من العدوى.
ترى ما هي أبرز الأسباب التي تبرر الإصابة بهذا النوع من الالتهاب ؟
تشمل الأسباب الشائعة لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن ما يلي:
• السلائل الأنفية: نمو هذه الأنسجة يمكن أن يؤدي إلى انسداد الممرات الأنفية أو الجيوب الأنفية.
• انحراف الحاجز الأنفي: يمكن أن يعوق أو يسد الحاجز الأنفي المتقوس — الحاجز بين فتحتي الأنف — ممرات الجيوب الأنفية.
• الحالات الطبية الأخرى: يمكن أن تؤدي مضاعفات التليف الكيسي أو الارتجاع المعدي المريئي أو فيروس نقص المناعة البشرية والأمراض الأخرى المرتبطة بالجهاز المناعي إلى انسداد الأنف.
• عدوى المجرى التنفسي: يمكن أن تؤدي الالتهابات في جهازك التنفسي — نزلات البرد الأكثر شيوعًا — إلى التهاب وسمك أغشية الجيوب الأنفية وحجز صرف المخاط. ويمكن أن تكون هذه العدوى فيروسية أو بكتيرية أو فطرية.
• الحساسية مثل حمى القش: الالتهابات التي تحدث مع الحساسية يمكن أن تسد الجيوب الأنفية.

علاج التهاب الجيوب الأنفية :
يتم علاج التهاب الجيوب الانفية بمساعدة المضادات الحيوية وفقا لحساسية الجراثيم الموجودة في المستنبت (Bacterial culture) الذي تم زرعه بعينة من الأنف، أو وفقًا لانتشارها الإحصائي.
المضاد الحيوي الموصى به هو أوجمنتين (Augmentin)، سيفوروكسيم (Cefuroxime) (Zinnat). ويزيد إضافة الميترونيدازول (Metronidazole) أو الكلينداميسين (Clindamycin) من نجاعة العلاج.
يتم العلاج في الغالب عن طريق الفم وفي حالات متباعدة بتسريب وريدي أثناء إقامة المريض في المستشفى (hospitalization). بشكل عام، يبدأ تحسن المريض بعد 48 – 72 ساعة من بدء العلاج بالمضادات الحيوية.
في الالتهاب المزمن، أيضاً، يمكن استخدام أدوية مقلصة للأغشية المخاطية عن طريق قطرات أنف أو أقراص.
يوصى باستعمال أدوية مضادة للحساسية في حالة تحسس أغشية الأنف المخاطية.
للستيرويد تأثير طويل الأمد، ويتم تناوله عن طريق الفم أو بواسطة حقن العضل، لتقليص الأغشية المخاطية بهدف تحسين الرشح والتهوية وامتصاص السلائل الموجودة في الأنف والجيوب بشكل كامل. ولكن السلائل قادرة على التطور من جديد خلال أشهر معدودة، لتملأ من جديد فراغ الأنف والجيوب.
وكما نقول دوماً فإن درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج لذلك فإن اتباع أساليب الوقاية من الامراض بشكل عام ومن التهاب الجيوب الأنفية بشكل خاص يعد أول طريق العافية وسنورد بعض تلك الأساليب في السطور التالية :
أساليب الوقاية :

• تجنّب عدوى بالجهاز التنفسي العلوي. حُد من الاحتكاك بالمصابين بنزلات البرد. اغسل يديك باستمرار بالصابون والماء، وخاصةً قبل تناول الوجبات.
• عالج داء الحساسية لديك. تعاون مع طبيبك لتظل أعراضك قيد السيطرة.
• تجنب دخان السجائر والهواء الملوث يمكن لتدخين التبغ وملوثات الهواء أن تُهيج الرئتين والممرات الأنفية وتجعلها تلتهب.
• استخدم جهاز ترطيب. إذا كان الهواء في منزلك جافًا، مثل أن يكون لديك تدفئة بالهواء المدفوع، فإن إضافة الرطوبة إلى الهواء يمكن أن تساعد في الحد من التهاب الجيوب الأنفية. تأكد من إبقاء جهاز الترطيب نظيفًا وخالٍ من العفن من خلال التنظيف الدوري والشامل.

المصادر :
Mayoclinic
Web teb

اقرأ ايضا

امستردام عروسُ هولندا الفاتنة

إذا كُنا نتحدث عن هولندا، فأول ما سيتبادرُ إلى أذهاننا مدينةُ الزهور، فقد اشتهرت هولندا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *