fbpx
الجمعة , ديسمبر 6 2019
الرئيسية / حياة و مجتمع / لا سهر بعد اليوم، وهذه هي الأسباب

لا سهر بعد اليوم، وهذه هي الأسباب

أتفق معكم أن لليل سحره الخاص وأعماله المميزة، ولكن الأمر على ما يبدو ليس صحياً بالقدر الكافي، فهناك الكثير مما يتهدد السلامة والراحة والنفسية، ومنها ما كشفته دراسة صدرت حديثاً من أن طبيعة عمل الدماغ تختلف بين مَن يستيقظون مبكراً ومَن ينامون حتى ساعات متأخرة.

حيث أجرى باحثون دراسة مسحية لمتابعة إشارات الدماغ للأعضاء المختلفة في الجسم بين مجموعتين الأولى تضم مَن ينامون في وقت متأخر ويستيقظون بعد العاشرة صباحاً، والثانية تشمل مَن ينامون قبل الحادية عشرة مساء ويستيقظون قبل السابعة صباحا.

وكانت نتيجة الدراسة أن مخ اًلفريق الأول الذي ينام متأخرا قد قام بإرسال إشارات أقل، خاصة في المناطق المخصصة للإدراك والوعي، وهذا يعني أنهم يعانون من ضعف التركيز وبطء ردود الفعل وشعور متزايد بالرغبة في النوم.

C:\Users\a.alzuby\Desktop\sleep3-1100x640-e1496577002473.jpg

ورجح الخبراء أن هذه الأعراض تنتج عن الضغوط التي يعاني منها هؤلاء خلال يومهم في العمل، مطالبين بإجراء دراسات إضافية للتعرف على أثر السهر ليلا على صحة الإنسان العقلية وأدائه في العمل أو الدراسة.

وأوضحت الدراسة أن المبكرين في الاستيقاظ يستمتعون بكم من إشارات الدماغ، في المناطق المسؤولة عن الإدراك والتركيز والوعي، أكبر بكثير ممن استيقظوا في وقت متأخر.



أضرار السهر
يعد السهر حتى وقت متأخر من الليل عادة غير صحية ولها العديد من الآثار السلبية على الصحة منها حدوث الخلل في الجهاز المناعي حيث أن قلة النوم والسهر يؤديان إلى حدوث خلل في هذا الجهاز الذي يعد خط الدفاع الأول ضد الأمراض وهو مبرمج على ساعات اليقظة وساعات النوم التي يحتاجها وعند حدوث التغيير في هذا النظام يصاب الجهاز بالتشوش والفوضى.

كما يؤدي السهر في بعض الأحيان إلى حدوث الاكتئاب وخاصة في حال تعويض نقص النوم في الصباح بدل الليل، والاستيقاظ في وقت متأخر، ويؤثر السهر كذلك على الوظائف الجسمية للعضلات، ويسبب الأرق الذي يؤدي إلى تعطل الإنتاج وآلام صداع مع التوتر النفسي.

ويؤدي السهر الطويل إلى حدوث تشوهات في العمود الفقري بسبب الجلوس لساعات طويلة وخاصة للعمل أو حتى لمشاهدة التلفاز وخاصة إذا كان الجلوس بوضعية غير صحية قد تؤدي إلى الانحناء أو غير ذلك من التشوهات.

ويؤثر كذلك على الذاكرة والتركيز حيث يجد الشخص نفسه ينسى كثيراً فضلاً عن شعوره بعدم الراحة وتوتره أثناء التعامل مع الآخرين.

لذلك ينصح بأخذ قسط كاف من النوم خلال الليل حيث لا تعوض ساعات النهار مهما بلغت من ضياع ساعة نوم واحدة خلال الليل، لذلك حاول تخفيف العمل والإجهاد خلال الليل حرصاً على سلامة جسمك وصحته.  

اقرأ ايضا

امستردام عروسُ هولندا الفاتنة

إذا كُنا نتحدث عن هولندا، فأول ما سيتبادرُ إلى أذهاننا مدينةُ الزهور، فقد اشتهرت هولندا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *