fbpx
الأحد , سبتمبر 15 2019
الرئيسية / حياة و مجتمع / تعليم / التعلم بعد الجامعة طريقة فعالة لتطوير الذات

التعلم بعد الجامعة طريقة فعالة لتطوير الذات

تختلف طرق تطوير الذات فيما يتعلق بالتعلم والدراسة وخاصة بعد انتهاء المرحلة الجامعية، حيث يكتفي البعض بقراءة الكتب والاستماع للأخبار، في حين يمتلك آخرون الرغبة بالتعلم وتوسيع الآفاق واكتساب المزيد من المعرفة، لذلك يحاول كل شخص بطريقته الخاصة تحويل هذه الرغبة إلى واقع ملموس حتى في حال إنهاء المرحلة الدراسية منذ فترة طويلة، فمنهم من يتعلم مهنة جديدة أو بعض المهارات التي تساهم في تعزيز النمو المعرفي وتحسين الوضع المالي للفرد.

لماذا لا يتابع جميع الطلاب دراستهم بعد إنهاء الجامعة؟

يجد البعض صعوبة في إيجاد دافع يحفزهم على مواصلة الدراسة بعد التخرج، وهذا يعود لأسباب من بينها انتشار الذكاء الاصطناعي واستبدال الإنسان بالروبوت في العديد من الوظائف.

ومن أجل تطوير المرء ذاته يحتاج إلى إتقان مهن ومهارات جديدة لا يتقنها الروبوت، حيث يجد الطلبة أو التلاميذ أنفسهم مجبرين على دراسة المواضيع نفسها سواء أعجبهم ذلك أم لا. وبعد انتهاء المراحل التعليمية، يتمتع الشخص بحقه في الاختيار بشكل مستقل عما يريده الآخرون، مما يساعده على تصور منهج التعليم الخاص به بشكل مختلف.

وتعتبر البرمجة اللغوية العصبية والتسويق على مواقع التواصل الاجتماعي من بين أكثر الاختصاصات طلباً في العصر الحديث.

ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى تشجيع الطالب على الدراسة بعد إنهاء مرحلته الجامعية تحديد الأهداف بشكل صحيح لأن هذا يحفزه على العمل بشكل مستمر، ويمكن للراغبين في تعلم اختصاص معين الاطلاع على موقع ويكيبيديا، أو التسجيل على موقع أمازون أو موقع مشابه آخر للحصول على الكتب الإلكترونية الضرورية.

ويمكن أيضاً مشاهدة مقاطع فيديو على قناة يوتيوب، والانضمام لمجموعات المناقشة عبر الإنترنت.

وإذا كنت على يقين من مدى موضوعية الآراء التي يقدمها الطلاب في مجموعات المناقشة، فمن الأفضل متابعة ذلك وتبادل الآراء. أما في حال اختفت الدوافع التي تحفزك على مواصلة التعلم، فمن الأفضل طرح الأسئلة في مجموعات مناسبة، والاطلاع على إجابات أشخاص ذوي خبرة.

كما أن تعلم مهارات جديدة من أجل تحسين مستوى الأداء الشخصي في العمل يمثل حافزاً قوياً يساعد الشخص على تحقيق أهدافه المستقبلية. وقبل الانطلاق في تعلم أمر جديد، من الضروري تحديد الأسباب التي تدفعك لذلك، والتفكير في تأثير هذه المهارة الجديدة على صحتك النفسية.

ويؤكد المتخصصون على ضرورة تخصيص بعض الوقت لتعلم أمور جديدة. فعلى سبيل المثال، يمكن للطالب تعويد نفسه على الاستيقاظ الساعة الخامسة صباحا للمشاركة في الحلقات الدراسية عبر الإنترنت. ومع مرور الوقت، تترسخ هذه العادة عنده ليشارك في مناقشات أخرى مع أشخاص ذوي تفكير مماثل له.

تجدر الإشارة إلى أن تشجيع النفس ومكافأتها بعد الانتهاء من كل مرحلة، على غرار الخروج في نزهة مع الأصدقاء والتسوق، من الأمور التي تساعد على تحفيز النفس على التعلم بشكل كبير، كما يجب تغيير التفكير الذي يحد من استمرار التعليم وربطه فقط بالمرحلة الجامعية، لأن استمراره هو استمرار للنضج العقلي والفكري لدى الإنسان.

اقرأ ايضا

امستردام عروسُ هولندا الفاتنة

إذا كُنا نتحدث عن هولندا، فأول ما سيتبادرُ إلى أذهاننا مدينةُ الزهور، فقد اشتهرت هولندا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *