fbpx
الأحد , أغسطس 18 2019
الرئيسية / الحمل / تكيس المبايض وطريقك نحو التشافي

تكيس المبايض وطريقك نحو التشافي

هل سبق وعانيت من ظهور الشعر في أماكن غير مُعتادة ؟
هل شعرتِ بأن دورتك الشهرية غير منتظمة وأنها على غير عادتها تماما ؟
وإن كنتِ تعانين من بعض السمنة فاحتمالية حدوث ذلك أكثر أليس كذلك ؟ هذا ما يشكل مجتمعاً أعراض ما يسمى بتكيس المبايض.. أحد أبرز الأمراض التي تصيب الجهاز التناسلي الانثوي وأكثرها انتشاراً بين السيدات.
فما هو تكيس المبايض ولماذا يحدث ؟
تكيس المبايض:

متلازمة تكيس المبايض هي متلازمة مرضية تتضمن إصابة عدد من الأنظمة المختلفة بما في ذلك:
• الجهاز التناسلي.
• نظام التمثيل الغذائي.
• نظام الأوعية الدموية والقلب.
• الجلد والشعر.
ويعرف تكيس المبايض المتعدد بأنه خلل هرموني يحدث عند السيدات، و ينتج عنه وجود تكيسات صغيرة غير طبيعية على سطح المبيض، يصل حجمها إلى 8 مللي، و يصبح من الصعب إطلاق البويضة، وبالتالي تحدث اضطرابات في الدورة الشهرية وتأخر في الإنجاب، تحدث هذه المشكلة في السيدات بنسبة 5 – 10 %، وتعتبر أكثر الأسباب شيوعاً وراء تأخر الإنجاب.
قد تبدأ المشكلة في أثناء فترة المراهقة باضطرابات بسيطة في الدورة الشهرية، وقد تستمر لمدة سنوات دون ملاحظتها، حتى وصول المريضة لسن الزواج و ملاحظة تأخر الإنجاب، و إجراء فحوصات بحثاً عن سبب المشكلة، كما أن تكيس المبايض يُصيب السيدات من كافة العرقيات بنسبة متقاربة، وبشكل عام، يُساعد التشخيص والعلاج المبكر في حل المشكلة، وتجنب أي مضاعفات طويلة المدى.

ترى ما هي أسباب تكييس المبايض الشائعة؟
في الحالة الطبيعية ينتج المبيضان هرمونات (مواد كيميائية تتحكم في وظائف الجسم)، هي هرمون الأستروجين (الهرمون الأنثوي)، وهرمون الأندروجينات (الهرمونات الذكرية)، للحصول على صحة طبيعية، في النساء المصابات تكون الهرمونات غير متوازنة؛ حيث يكون لديهن الأندروجينات أعلى أو الاستروجين أقل من المعدل الطبيعي؛ مما يتسبب في تكون خراجات (أكياس مملوءة بالسوائل) لتنمو على المبيضين، والسبب الدقيق له غير معروف؛ لكن قد تسهم العوامل الوراثية والبيئية في تطوره.
أعراض تكيس المبايض :
أعراض متلازمة تكيس المبايض تشمل العلامات التالية (أو بعضها):
• مستويات عالية من هرمونات الذكورة – الأندروجينات.
• مبيض ذا غلاف سميك يحتوي على العديد من الكيسات (أجسام مليئة بسوائل).
• عدم انتظام الدورة وحتى انقطاع الطمث (Amenorrhea) – لدى حوالي 90%، منهن حوالي 70% يعانين من مشاكل الخصوبة.
• مقاومة عالية للأنسولين (علامات مرض السكري)، ومشاكل التمثيل الغذائي المرافقة – نحو 90%.
• السمنة – حوالي 40%.
• فرط الشعر في الوجه والجسم وترقق شعر الرأس – حوالي 50%.
• حب الشباب – حوالي 40%.
• تضرر القلب والأوعية الدموية (جدران الأوعية الدموية) نتيجة لارتفاع مستويات الدهون ثلاثية الجليتسيرئيدات وانخفاض HDL (الكولسترول الجيد).
• زيادة خطر عدم أكمال فترة الحمل (إذا حدث الحمل).

بعد أن تعرفنا على أعراض تكييس المبايض ترى ماهي الطريقة التي يمكنها تشخيص هذا المرض ؟
لابد من إجراء بعض الفحوصات مهمة لتشخيص تكيس المبايض المتعدد ومن ثم يعتمد تشخيص تكيس المبايض المتعدد على معايير تشمل:
• انقطاع الدورة الشهرية، أو حدوثها بمعدل منخفض كل بضعة أشهر.
• ارتفاع نسبة هرمون الذكورة، من خلال الأعراض ونتائج التحاليل المعملية لنسب الهرمون.
• وجود تكيسات متعددة على المبيض من خلال فحص السونار.
ويجدر الذكر أنه لابد أن ننتبه عند التشخيص من استبعاد الاحتمالات الأخرى وراء أعراض الخلل الهرموني مثل اضطرابات الغدة الدرقية، واضطرابات نسبة هرمون اللبن (البرولاكتين)، واضطرابات الغدة الكظرية، والأورام المفرزة لهرمونات الذكورة.
أما عن علاج هذا التكييس فهو يكون على مستويين اثنين : العلاج بالأدوية ، والعلاج الطبيعي من خلال تحسيت نمط الحياة وغيره.
العلاج بالأدوية والتي تشمل:
o تنظيم الطمث (مثل: حبوب منع الحمل أو البروجستين).
o إنتاج وتحفيز البويضات.
o نمو الشعر غير المرغوب فيه وتساقط الشعر.
• العملية الجراحية: وذلك عن طريق إجراء جراحي بسيط يسمى (كي المبيض) عن طريق المنظار؛ لعلاج مشاكل الخصوبة المرتبطة بـتكيس المبايض.
في حين تعد الحلول الطبيعية هي الأقوى والأنجح دوماً في السيطرة على تكييس المبايض ومن الحلول الطبيعية :
• فقدان الوزن الزائد من خلال اتباع نظام غذائي صحي منخفض السعرات الحرارية، بالإضافة للانتظام على برنامج منتظم للتمارين الرياضية اليومية.
• الاعتماد على الكربوهيدرات المعقدة التي يتم حرقها في الجسم ببطء على مدار اليوم مثل القمح، والمكرونة، والأرز البني.
• تقليل تناول الصودا والعصائر الصناعية.
• تقليل الوجبات السريعة لاحتوائها على دهون غير صحية.
• النشاط الدائم يُساعد على حرق الجلوكوز، مما يحمي المصابات بتكيس المبايض المتعدد من مشاكل ارتفاع السكر في الدم، ويُساعد في شفاء الأعراض بشكل أسرع.

وتذكري دوماً أن العناية بجسدك هي مسؤوليتك الأولى وواجبك الأهم، وكلما كنتِ تتبعين أسلوبا صحيا في حياتك كلما قلت احتمالية أصابتك بجميع الأمراض بشكل عام وبمرض تكيس المبايض بشكل خاص .
ودمتِ بعافية .

المصادر:
Daily medical info
Web teb

اقرأ ايضا

كيف تجري تغييراً كبيراً في حياتك؟

هل أنت مستعد للقيام بتغيير كبير في حياتك؟ أن تولّد بداخلك الإرادة والقدرة الحقيقية على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *