fbpx
الجمعة , أكتوبر 18 2019
الرئيسية / الرضاعة / عندما تكون الرضاعة الصناعية خيارك الأخير

عندما تكون الرضاعة الصناعية خيارك الأخير

لاشك أن الرضاعة الطبيعية هي الخيار الأول والأفضل لكل أم ترغب في نمو صحي وسليم لطفلها فحليب الأم يحوي كمية كبيرة  من العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل وأبرزها الفيتامينات والمعادن والبروتينات إضافة للنشويات والمياه والمواد الدهنية بحيث ينمو الجسم بشكل طبيعي ويقوم بوظائفه الحيوية .

بالإضافة لتقوية الجهاز المناعي الذي يحمي الطفل من التعرض للمشاكل الصحية وبالتالي لا يوجد غذاء صحي كحليب الأم  بالإضافة أن الرضاعة الطبيعية تدعم الجانب النفسي الذي يربط الطفل بأمه وسط جو مفعم بالحب والطمأنينة.

إلا أن الرضاعة الصناعية خيار لابد منه في الكثير من الحالات التي يتمثل أبرزها في  ضعف إدرار الحليب لدى الأم بالكمية الكافية لنمو الطفل .

أو تعرض الأم لوعكة صحية وبالتالي تصبح الرضاعة الطبيعية مضرة على صحتها وأحياناً تستعين الأمهات بالرضاعة الصناعية إلى جانب الرضاعة الطبيعية بسبب عدم كفاية حليبها لإشباع الطفل.

وعندما يكون قرار اللجوء للرضاعة الصناعية هو خيارك الوحيد بعد استشارة الطبيب يجب مراعاة الكثير من الأمور ونذكر منها :
– اختيار الحليب المناسب لطفلك مع مراعاة توفر مقادير كافية من الحديد.
– استعمال الماء المغلي والمعقم لإعداد الحليب بعد تبريده.
– متابعة الطبيب للتعرف على الكمية المناسبة من الرضاعة الصناعية للطفل حسب حاجته والتي تختلف حسب وزن وعمر الطفل ومعدل نموه . فالمبالغة في إرضاع الطفل تسبب العديد من الأعراض منها الإسهال أو التقيؤ أو السمنة وغالباً ما يبدأ المواليد بمقدار 30 ملم لكل رضعة.
– عدم استعمال الحليب المحضر بعد مرور 48 ساعة والاحتفاظ به خلال تلك الفترة في الثلاجة.
– تعقيم زجاجة الحليب ولكن دون المبالغة  لأن ذلك يضعف من مناعة الطفل.
– تقديم وجبات الحليب الصناعي للطفل بأوقات منتظمة وبشكل متوازن.

وأهم مايجب مراعاته في الرضاعة الصناعية هو الجانب العاطفي الذي تقدمه الأم في الرضاعة الطبيعة بشكل كبير والذي يمكن أن تعوضيه قليلاً من خلال وضع طفلك بين ذراعيك مع إسناد زجاجة الرضاعة ومنحه أكبر قدر من الحب والعاطفة والحنان وبذلك تكوني قد قدمتي الرعاية الممكنة لطفلك لتجنب أضرار الرضاعة الصناعية قدر المستطاع.

تقديم وجبات الحليب الصناعي للطفل بأوقات منتظمة وبشكل متوازن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *