fbpx
الأحد , سبتمبر 15 2019
الرئيسية / المراة / اشهر سيدات الاعمال في مصر نجاح ساحق رغم كل التحديات

اشهر سيدات الاعمال في مصر نجاح ساحق رغم كل التحديات

كثيراً ما تثبت المرأة العربية أنها عنوان التحدي والصمود والابتكار الذي تبدع فيه كل حين،

وأنها صاحبة إنجاز وتطور يسهم في دفع عجلة الاقتصاد والتطور في البلاد، ولنا في هؤلاء النساء أسوة نتعلم منهن الكثير والكثير على كافة الأصعدة.

سنسلط الضوء على مجموعة من قصص

النجاح لسيدات خضن مجال ريادة الأعمال في مصر ونجحن في ذلك أروع نجاح وكانوا

بحق رائدات عمل مميزات في عدة مجالات.

ومن هؤلاء الرائدات:

عزة فهمي :

وهي مصممة مجوهرات مصرية تمكنت من إنشاء علامة تجارية عالمية لتصميم الحلي والمشغولات اليدوية، والمميز في قصتها أنها أول امرأة يسمح لها في الستينيات بالتدرب

في ورش الحلي في حي خان الخليلي على يد رجال الصاغة وهي مهنة يحتكرها الرجال

عادةً لأنها تتطلب العمل أمام النار.

إلا أن عزة أرادت خوض هذا المجال وتعلمه، وبالفعل تمكنت من ذلك وخاضت هذا المجال بنجاح كان من نتائجه تأسيس عزة لشركتها الخاصة عام ١٩٦٩ حيث بدأت من غرفة

صغيرة في حلوان ثم ورشة في بولاق وواصلت الاجتهاد حتى حولت ورشتها الصغيرة إلى

مصنع على أطراف القاهرة، وأقامت أول معارضها عام ١٩٧٤، ووصلت أعمالها إلى

العالمية، كما تم إدراج اسم شركتها عام ٢٠٠٧ على قائمة Financial Times لصاحبات الأعمال الأكثر نفوذاً في منطقة الشرق الأوسط.

كثيراً ما تثبت المرأة العربية أنها عنوان التحدي والصمود والابتكار الذي تبدع فيه كل حين،وأنها صاحبة إنجاز وتطور يسهم في دفع عجلة الاقتصاد والتطور في البلاد، ولنا في هؤلاء النساء أسوة نتعلم منهن الكثير والكثير على كافة الأصعدة.

سنسلط الضوء على مجموعة من قصص

النجاح لسيدات خضن مجال ريادة الأعمال في مصر ونجحن في ذلك أروع نجاح وكانوا

بحق رائدات عمل مميزات في عدة مجالات.

ومن هؤلاء الرائدات:

عزة فهمي :

وهي مصممة مجوهرات مصرية تمكنت من إنشاء علامة تجارية عالمية لتصميم الحلي والمشغولات اليدوية، والمميز في قصتها أنها أول امرأة يسمح لها في الستينيات بالتدرب

في ورش الحلي في حي خان الخليلي على يد رجال الصاغة وهي مهنة يحتكرها الرجال

عادةً لأنها تتطلب العمل أمام النار.

إلا أن عزة أرادت خوض هذا المجال وتعلمه، وبالفعل تمكنت من ذلك وخاضت هذا المجال بنجاح كان من نتائجه تأسيس عزة لشركتها الخاصة عام ١٩٦٩ حيث بدأت من غرفة

صغيرة في حلوان ثم ورشة في بولاق وواصلت الاجتهاد حتى حولت ورشتها الصغيرة إلى

مصنع على أطراف القاهرة، وأقامت أول معارضها عام ١٩٧٤، ووصلت أعمالها إلى

العالمية، كما تم إدراج اسم شركتها عام ٢٠٠٧ على قائمة Financial Times لصاحبات الأعمال الأكثر نفوذاً في منطقة الشرق الأوسط.

مدام خشاب:

ومن المجوهرات إلى صناعة الحلويات، وما قامت به مدام خشاب التي قامت بتوريد

اسمها إلى أغلب السلاسل التجارية الكبرى، والبداية كانت من مدينة الإسكندرية منذ ما يزيد عن الأربعين عام، وبرأس مال 2 جنيه مصري، حيث اشتهرت بين جميع أقاربها وأصدقائها بمهارتها في صنع الكعك وجميع حلويات العيد والأصدقاء، إلى أن تعرضت

لمأزق مالي كبير عقب تغير ظروفها الأسرية، فأشار عليها أحد الأصدقاء بأن تقوم بصناعة الكعك كمشروع صغير تقوم به من المنزل، مما زاد شهرتها وجعلها تكتسب سمعة جيدة حتى أن أصحاب بعض محلات الحلوى الكبيرة أصبحوا عملاء لديها، ثم افتتحت محل خاص بها، و

خلال سنوات قصيرة توسعت أعمالها من الإسكندرية إلى جميع أنحاء مصر، وبعض

الدول العربية، وقامت بافتتاح مصنع يحمل اسمها، ومازالت تواصل العمل بنفسها بكُل شغف.

منى العريان:

وهي الكيميائية المصرية، التي بدأت تصنيع أولى منتجاتها اليدوية من الصابون

الطبيعي ١٠٠ % ثم توسعت إلى مشروع

تجاري كبير وأصبحت صاحبة شركة نفيرتاري لمُنتجات العناية بالشعر والبشرة، وهي الماركة المصرية

الوحيدة المُتخصصة في صناعة مستحضرات العناية الشخصية والزيوت

بمواد طبيعية بدون أي مواد كيميائية، كما استلهمت فكرة تصنيع حمام اللبن المماثل

لحمام كليوباترا الشهير الذي يوجد في المتحف المصري.

وتقابل منتجاتها بحفاوة كبيرة من

المستهلكين دفعها إلى افتتاح عدة فروع أخرى للتصدير.

نرمين بليغ:

اسم جديد في عالم النجاح الأنثوي المهندسة نرمين بليغ التي تعد رائدة في ممارسة المهنة عبر الإنترنت، وهي

صاحبة مكتب Arci Maker أول مكتب هندسي افتراضي

يقدم خدماته عبر الإنترنت والذي تأسس عام 2005، ويضُم عددًا كبيرًا من المهندسين والإداريين عن بعد، من غير وجود مكتب أو

مقر لأن كل تعاملاتها سواء الالتقاء بالعميل، أو مناقشة أعماله، أو حتى فى تسليم الأعمال وتسليم المُستحقات يتم

عن طريق الإنترنت.

وخلال سنوات قليلة، توسعت نرمين في أعمالها داخل مصر وخارجها فى السعودية والإمارات والسودان وليبيا، وأُسند إليها مشاريع ضخمة، كتصميم أطول برجين فى السعودية، ومطار، ومدينة صحية، وكذلك عدد من الفيلات والقصور.

دينا فاضل

وهي أيضاً سيدة أعمال مصرية، جمعت بين الفن التشكيلي وصناعة الإكسسوارات المنزلية المستوحاة من

التراث الشعبي، في مشروع تجاري ناجح أطلقت عليه اسم جود على اسم ابنتها الكبرى، أما فكرته فتعتمد على

تحويل الأشكال والمنتجات التقليدية من الصواني والأواني والأكواب والوسائد وقواعد الطعام إلى أغراض مبتكرة،

ولوحات فنية رائعة تزين الطاولات.

وعند سؤال دينا عن رؤيتها وذوقها فقالت إنها تستلهم عملها من شوارع القاهرة المكتظة، وهو ما يفسر وجود الزخارف العربية التقليدية والثقافة الشعبية والخط العربي في كل ما يمكن استخدامه.

وقد افتتحت شركتها رسمياً في عام ٢٠١١، وقد حققت أرباحاً، واستطاعت تكوين فريق عمل يساعدها على

النجاح، كما قامت بإنتاج بلاط الحمامات والمطابخ بالتعاون مع مصانع سيراميك.

هذه الأسماء هي جزء من مجموعة كثيرة أخرى دخلت عالم ريادة الأعمال النسائية في مصر وغيرها من

العالم العربي.

الفرصة أمامنا جميعاً لنكون اسماً بارزاً في مجال ريادة الأعمال النسائية ولنا فيما ذكر قدوة حسنة.

اقرأ ايضا

فاطمة المرنيسي امرأةٌ تكسر القيود

إنّ بعض الأزمنةِ تكون مدموغةً بالصمت، و بعض المجتمعات تكون مكبلةً بقيودٍ تلجمُ فيها حراكا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *